top of page

تراجع الكواكب


تراجع الكواكب كيف يرى ولماذا يرى الانسان الكواكب متراجعة؟ البعض يظن ان الامر هو بسبب سرعة الكوكب الذي يمر بجانب كوكب ابطأ منه فيرى ان هذا الكوكب يسير وهذا متوقف او بطئ .في الحقيقة هذا امر خاطئ وغير صحيح.



فالسبب الحقيقي هو في الاتي : الامر ليس متعلقا بسرعة الكوكب وبطئ الاخر فهما ومنذ القدم يسيران وفق مسير مقدر لهما

فالشمس في الوسط ثم عطارد والزهرة ثم الارض وحولها القمر ثم ياتي المريخ خارج الارض فالمريخ مثلا حجمه ربع حجم الارض ومداره خارج الارض المريخ يقطع مداره ب ٦٨٧ يوما أرضيا يعني دائما الارض اسرع من المريخ وعليه لابد ان نراه دائما متراجع على قول البعض بان سبب التراجع هو سرعة الكوكب وبطئ الاخر.

فعلى قولهم هذا لابد ان نراه دائما متراجعا والارض تلحق به في كل مرة لكننا لا نراه متراجعا دائما بل في بعض الاحيان والسبب واضح جدا لمن يتامل في هذه الكواكب في افلاكها. انبته لكلمة في افلاكها

وقبل توضيح السبب اكثر اقول الاتي :

كل ٣٧ شهرا تقريبا تكون الارض بين المريخ والشمس وهذا ما يسمى بالاقتران الذي سيكون فيه المريخ كبيرا جدا لقربه من الارض

لكن افضل اقتران يكون كل ١٥ او ١٧ سنة والسبب هو نفسه ذات السبب الذي نرى به بعض الكواكب متراجعة انه بسبب مدار الكواكب لكون ذلك راجعا إلى أن مدار كوكب المريخ حول الشمس وكذلك مدار الأرض حول الشمس ليسا دائريين تماما حيث تدور الأرض حول الشمس في مدار إهليلجي وكذلك كوكب المريخ الذي يعتبر نسبيا أكثر إهليلجية من مدار الأرض، هذا بالإضافة إلى اختلاف سرعة دوران المريخ والأرض حول الشمس. فالسرعة هنا جعلت الامر مختلفا كل ١٥ او ١٧ سنة فيرجعان لنفس النقطة وعندها تماما يلتقيان ويكون المريخ اكبر حجما لمن ينظر اليه من الارض .

اذن التراجع له ربط بالمدار وليس السرعة واما نقطة الالتقاء الامثل فلها ربط بالسرعة والمدار .






اذا فسبب تراجع الكواكب هو بسبب مدار الكواكب فمدارات الكواكب بيضوية اهليلجية زائد ان المدارات تختلف بحجمها فدائرة مدار المريخ اكبر من دائرة مدار الارض وهذا هو السبب اي انما هو بسبب المدار اي الفلك الذي يجري به الكوكب وليس سرعة الكوكب او بطئه .


السرعة والبطء زائدا المدار وحجمه يوضحان مدة وطبيعة التراجع ويوضحان ايضا نقطة الالتقاء المثلى مع الارض لكن المدار يوضح التراجع حتى لو كانت السرعة متساوية لكن المدار مختلف فيظهر التراجع والتقدم احيانا

فلو دققنا بالصورة سنرى ان مدار المريخ ومدار الارض هما سبب رؤيتنا للتراجع وهكذا سائر الكواكب الاخرى

اذن من خلال ذلك سنعرف ايضا انه اذا كان هناك اناس على كواكب اخرى فسيرون الارض ايضا بعض الاحيان تتراجع .


لذلك نحن لا نرى تراجعا للشمس لكونها ثابتة في وسط هذه الافلاك التي تدور حولها وكذلك لا نرى تراجعا للقمر لكونه مرتبط بالارض ويدور هو حول الارض اما الكواكب ذات المدارات الخاصة فنراها متراجعة لا لسبب سرعتها كما بل لسبب دوائر فلكها من حيث بيضويتها او اهليلجيتها ومن حيث سعتها اي حجم مداراتها وبعدها عن الارض .

لا يكون هناك تراجع في حالة واحدة وهي ان يكون مدارين الكوكب متماثلان بالحجم وبالسرعة وهذا غير ممكن لانه كانما ترسم دائرة على دائرة. او يمكن ان يكون تنظيم لسرعة كوكب بدائرة اصغر وفق سرعة الاكبر هنا ممكن ايضا . لكن كامر طبيعي فلابد ان نرى تراجعا للكواكب وفق افلاكها .


ارجو ان يكون الشرح واضحا بينا لانه اغلب ما يكتب في النت من المنجمين يظهر انه يظنون بان التراجع بسبب السرعة وهذا امر خاطئ جدا ويمكن ان تبرهن عليه بان تعمل دائرتين وتضع شخصا يسير في دائرة وانت تركض بالدائرة بقربه ستجد ان ذلك الشخص دائما يتراجع ولا يتقدم وانت من يلتحق به في كل دورة لكن امر تراجع الكواكب مختلف فنحن نراها متقدمة وياتي زمن تتراجع به اذن الامر راجع لسبب دوائر فلكها من حيث اهليليجتها ومن حيث سعة ووسع فلكها كما ذكرنا وليس لسبب السرعة والصورة واضحة جدا .

وبما انه تم توضيح التراجع لذلك ساضع بعض من اثر تراجع الكواكب وفق هيئة ميلادنا او وفق التحرك الفلكي.


تراجع الكواكب وتأثيرها على الشخص و وجود حرف الـ R بجانب الكوكب معناه "تراجع" للكوكب ويكون التراجع يؤثر إما سلبياً أو إيجابياً .

لاحتساب خريطتك الفلكية:

https://www.ikigailiving.net/ikigaiastro

- تراجع عطارد : يأثر في اتخاذ القرارات ويخلي الشخص متردد وحذر و لا يؤخذ هنا قرار بسرعه و بثقة . - تراجع زحل : له نفس تأثير عطارد وزيادة حيث أنه يزيد من وسوسة الشخص و يشعر كانه شخص غير محبوب و لا مرحّب به -تراجع المشتري : الشخص هنا يصير بطيئ ومتأني في تقبل التغيّرات وادخالها في سلوكه وحياته على طريقته، دائم الشكوي من قلة حظه وسوءه. - تراجع اورانوس : يأثر على طريقة تفكير صاحبه بالاحداث اللي صارت له قبل في حياته ويهتم ويحن للماضي اكثر من غيره . - تراجع نبتون : يخلي صاحبه متنبئ ويحس بالغيب و الاحداث قبل حدوثها، يكتسب قوة حدس عظيمة وحسه الفني يصير عالي بأي مجال كان . - تراجع بلوتو : يجعل صاحبه كاره للعادات والتقاليد والمجتمع وينفر من التقيد فيها ويبحث دائما اذا كانت هذه العادات اصيلة او لا، دائم في حالة بحث عن عادات وتقاليد متناسبة مع عصره وتفكيره ومعتقداته . - تراجع الزهرة : يتعرض صاحب هذا التراجع للانتكاسات العاطفية ويسهل على غيره انه يخدعه عاطفيا او جنسيا، وأيضا يكون اغلب تفكيره عاطفي . - تراجع المريخ : المريخ كوكب الغضب و الإنفعالات و الرغبات، وهو يحدد اسلوبك في التعبير عن مشاعرك المتأججة. يجعل هذا الشخص يكره المواجهه و التسرع في حل مشاكله واموره ، ويجعله يعاني من الخوف الوهمي، وأيضا يجعله إكثر قدرة علي أن يتحكم بعواطفه ومشاعره الجنسيه.

فتراجع المريخ يعني أن الشخص لا يعبر عن غضبه بطريقة واضحة. يكتم غيظه الا حد الإنفجار. أو يعبر عنها عبر توجهات رياضية، فنية، او امور غير صحية كأكل زائد، او ما شابه. مريخ متراجع موجود عند كثير من الأشخاص الذين يتاملون، او من يلاكمون.


تراجع عطارد


هذا الكوكب هو الذي يبني العلاقة بين ما في أذهاننا و بين الواقع و العالم العملي الذي يحيط بنا.

هو الذي يدمج جميع المعارف والرسائل التي تحتاج الي الانتقال من مكان الي اخر. هو يتحكم أيضا فكيف يصيغ المرء الكلمات وما يدركه وما يعرفه وما يشكل واقعه. فهو الذي يساعد علي صياغة الافكار ونشرها للاخرين ويحكم اسلوب التعبير والفكاهة والذكاء ومدي سرعة رد الفعل.فعطارد مسئول عن قصة حياة الفرد مع مقدار التركيز علي الذكريات و مسائل الخيال وفي نفس الوقت يتحكم في القرارات العقلانية في الحياة و عملية التفكير.

يتحكم هذا الكوكب ايضا في وسائل السفر سواء كانت وسائل نقل او مجرد مشي . انه كوكب العجائب والمسافرين. انه يعكس ايضا كيف يصل المرء الي اهدافه وكيف يستعد للسفر.

هو ايضا كوكب يحكم السلوكيات المتناقضة والمضللة عن عمد ويحكم الكذب والخداع والسرقة.


.و لتراجع عطارد تأثير على كافّة الأبراج وعلى الوضع العامّ بنواحي الاتصالات والنقل وحركة الطيران والملاحة الجوية والبحرية والكهرباء والانترنت والبورصات والأسعار والإشاعات وحركة المرور والسرقات ومعوقات بتوقيع العقود والكفالات وإطلاق الشائعات قد تتشتت الافكار وننسى ولذا وجب الحذر بتفقد حاجياتنا دائماً وان نبقى بحالة تركيز ..وعطارد يسعد مع السعود و ينتحس مع النحوس


4 views0 comments

Commenti


Our YouTube Channel